تعد أكاديمية فيجن الدولية للتعليم وللتدريب والتأهيل مؤسسة استشارات تعليمية وتدريبية بارزة، مقدمة خدماتها لتشمل اليمن (المقر الرئيسي في تعز)، بريطانيا، والسويد. أكاديمية أكاديمية تحت قيادة الدكتور مصطفى الصوفي، تهدف إلى تقديم برامج متخصصة بين العلوم والطب الحديث، معتمدة على تأهيل كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي. والدولي
يقود الأكاديمي الدكتور مصطفى الصوفي، وهو مدرب أويرلي معتمد وخبير وأستاذ في علم العقاقير والأدوية النباتية والنباتات الطبية (الطب البديل) بفضل خبرته ، في التعليم النظري والتطبيق العملي، خاصة في مجالات الصحة والأعشاب.
تتميز الأكاديمية بتقديم برامج تعليمية عن بعد (أون لاين) عبر منصات حديثة مثل واتساب وتلجرام وجوجل كلاس روم، ومنصة فيجن مما يتيح للطلاب من الدول المختلفة الالتحاق بدوراتها. تشمل تخصصات الصيدلة النباتية: دبلوم علم الأدوية النباتية وعلم العقاقير، والتغذية العلاجية، والطب التجميلي اللاجراحي وإدارة الأعمال. والاهم أن شهادات أكاديمية فيجن معتمدة دوليا ومصدقة من وزارة الخارجية في اليمن، والهيئات التعليمية في بريطانيا، وتصديقها من وزارات الخارجية،والسفارات مما يمنح خريجيها فرصاً واسعة للعمل في اليمن، بريطانيا، السويد، والدول العربية ودول الخليج.
أ "أكاديمية فيجن الدولية" هي مؤسسة تعليمية خاصة لها فروع في عدة دول، وتختلف أهدافها قليلاً من فرع لآخر لتتناسب مع الأنظمة التعليمية المحلية.
بشكل عام، يمكن تلخيص الأهداف الأكاديمية الرئيسية للأكاديمية في النقاط التالية:
1. التميز الأكاديمي والمناهج العالمية:
· تطبيق معايير دولية: تسعى الأكاديمية إلى تقديم مناهج دراسية عالمية (مثل IG أو الأمريكية) بهدف رفع كفاءة التحصيل العلمي للطلاب.
· الاعتماد الأكاديمي: العمل على الحصول على اعتمادات دولية تثبت جودة التعليم المقدم وتجعل الشهادات معترف بها عالمياً.
2. تنمية المهارات الشخصية والقدرات:
· التفكير النقدي والابتكار: لا يقتصر الهدف على التلقين والحفظ، بل يتعداه إلى تعليم الطلاب كيفية التفكير وحل المشكلات.
· المهارات القيادية: إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وقيادة فرق العمل من خلال الأنشطة اللامنهجية.
3. الريادة في تكنولوجيا التعليم:
· بيئة تفاعلية: توظيف التكنولوجيا الحديثة في الفصول الدراسية لجعل العملية التعليمية أكثر تشويقاً وفعالية.
· التعلم الرقمي: إعداد الطلاب للتعامل مع أدوات العصر الرقمي ومتطلبات سوق العمل المستقبلي.
4. التربية على القيم والهوية:
· بناء الشخصية المتكاملة: الاهتمام بالجانب الأخلاقي والديني إلى جانب الجانب العلمي، لبناء شخصية متوازنة للطالب.
· الانتماء: تعزيز روح الانتماء للمجتمع مع الانفتاح على الثقافات الأخرى.
5. الشراكة المجتمعية:
· التواصل مع أولياء الأمور: تعتبر الأكاديمية أولياء الأمور شركاء في العملية التعليمية، وتسعى لخلق قنوات تواصل مستمرة بين البيت والمدرسة.
· خدمة المجتمع: تشجيع الطلاب على المشاركة في الأعمال التطوعية والمشاريع التي تخدم المجتمع المحيط.